الشيخ محمدي البامياني

358

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

أي الظّاهر [ أو ] المبالغة [ في الذّمّ كقوله : وما أدري وسوف إخال ( 1 ) ] أي أظنّ ، وكسر همزة المتكلّم فيه هو الأفصح ، وبنو أسد تقول : أخال ، بالفتح ، وهو القياس [ أدري * أقوم آل حسين أم نساء ] فيه دلالة على أنّ القوم هم الرّجال خاصّة . [ والتّدلّه ] ، أي وكالتّحيّر والتّدهّش ( 2 ) [ في الحبّ في قوله : باللّه يا ظبيّات القاع ] وهو المستوى ( 3 ) من الأرض [ قلن لنا * ليلاي منكنّ أم ليلى من البشر ] وفي إضافة ليلى إلى نفسه أوّلا والتّصريح باسمها ( 4 ) ثانيا استلذاذ ( 5 ) ، وهذا أنموذج ( 6 ) من نكت التّجاهل ، وهي أكثر من أن يضبطها القلم .